محمد بن عبد الله الناصر

66

للحقيقة أقول

في تسمية عيد الغدير يستفاد من مراجعة التاريخ أنّ يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة الحرام كان معروفاً بين المسلمين بيوم عيد الغدير ، وكانت هذه التسمية تحظى بشهرة كبيرة منذ العصر النبوي ، فقد نوه به رسول الله كما رواه فرات بن إبراهيم الكوفي من أعلام القرن الثالث ، عن محمد بن ظهير ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن الإمام الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي ، وهو اليوم الذي أمرني الله تعالى ذكره بنصب أخي علي بن أبي طالب علماً لأمتي ، يهتدون به من بعدي ، وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدين ، وأتم على أمتي فيه